لنرفع مليون صوت إلى هئية الامم

التوقيع على العريضة

منذ ان اصدرت هئية الامم قرارها عام 1974 رقم 3263 و المتعلق بفرض منطقة شرق الاوسط خاليه من السلاح النووي و غيرها من اسلحة الدمار الشامل، منذ ذاك الحين تعددت النداءت من هذه المنظمه و غيرها من الهئيات الدوليه في نفس السياق، ولكن كلها بأت بالفشل. اخر نداء كان عام 2010، عندما دعى مؤتمر معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية لوضع برنامج المبادرحيزالتنفيذ. ولكنه وكالمعتاد وجد رفض من إسرائيل و ممانعه من الولايات المتحده.

إعلان منطقة الشرق الاوسط منطقه منزوعة من السلاح النووي يجبر إسرائيل على الإنتماء لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية كدوله منزوعة من السلاح النووي وهذا يخضع مفاعلها النوويه لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما فعلت جميع دول المنطقه.

لو فتحت إسرائيل ابواب مراكزها النوويه لمراقبين الوكاله و لمجلس الامن، يمكن حين ذاك معرفة حقيقة حجم خطر هذه الترسانات السرّيه وسيكون امامهم الحاجة إلى اتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على الخطر الذي يتهدد السلام الهش في المنطقة.

ومع ذلك ليس هناك ما هو كما ينبغي. مع اللامسؤولية الغيرواعيه وذات المصلحه، يترك مجلس الامن أيدي إسرائيل حرة لزيادة قوتها النووية خارج أي سيطرة، ويمتنع عن حثها على الامتثال لقراراته، ويكشف عن عجزه لتفادي حدوث كارثة عواقبها يمكن التنبؤ بها بسهولة.

ومع ذلك ليس هناك ما هو كما ينبغي. مع اللامسؤولية والغير واعيه وذات المصلحه، يترك مجلس الامن أيدي إسرائيل حرة لزيادة قوتها النووية خارج أي سيطرة، ويمتنع عن حثها على الامتثال لقراراته، ويكشف عن عجزه لتفادي حدوث كارثة عواقبها يمكن التنبؤ بها بسهولة.

ولكن لا ينبغي لهذه السلبية الغير مسؤولة و ذات المصالح المشبوهة، ان تحد وتمنع مواطنين العالم من اخذ زمام المبادره بأيديهم للحفاظ على السلام، وتقديم شكوى إلى مجلس الأمن بصوت الجميع وبإجماع، كي يتخاذ التدابير المحددة لإجبار إسرائيل على فتح ترساناتها لمراقبي الوكالة.

نص العريضعه التي سترسل للامم المتحده و الصحافه

vía Stop Israel Nuclear | Join global campaign. Sign up.