شُكْرًا غَزَّةَ
شُكْرًا عَلَى اَلْإِشَارَةِ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ إِلَى اَلنِّفَاقِ اَلْكَبِيرِ لِمَا يُسَمَّى بِالْمُجْتَمَعِ اَلدَّوْلِيِّ
شُكْرًا لَكِ لِتَسْلِيطِكِ اَلضَّوْء عَلَى اَلْمَافِيَا اَلصَّهْيُونِيَّةِ وَفَضْحِ تَسَلُّطُهَا عَلَى اَلْقُوَى اَلْعَالَمِيَّةِ
شُكْرًا لَكِ عَلَى إِنْشَاءِ اِتِّحَادٍ عَظِيمٍ وَاسْتِجَابَةٍ عَظِيمَةٍ مِنَ اَلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ اَلْأَحْرَارِ فِي اَلْعَالَمِ
شُكْرًا عَلَى اَلتَّضْحِيَةِ لِلتَّنْدِيدِ بِالظُّلْمِ عَلَى اَلْأَرْضِ، حَيْثُ يُسَيْطِرُ اَلشَّرُّ عَلَى اَلْمُؤَسَّسَاتِ وَالْحُكَّامِ
شُكْرًا لَكِ عَلَى إِعْطَائِنَا نَحْنُ اَلْبَشَرَ نَمُوذَجًا لِكَيْفِيَّةِ أَنْ نَكُونَ بَشَرًا وَأَلَّا نَسْتَسْلِمَ
شُكْرًا عَلَى إِيقَاظِ ضَمَائِرِ اَلْمَلَايِينِ مِنْ اَلنَّاسِ، اَلَّذِينَ يَرْفَعُونَ اَلْيَوْمُ صَوْتَهُمْ فِي اَلْكَشْفِ عَنْ نَكْبَةِ اَلشَّعْبِ اَلْفِلَسْطِينِيِّ
شُكْرًا عَلَى صُمُودِكِ فِي اَلْحِفَاظِ عَلَى اَلْحَيَاةِ، مُقَابِلَ اَلْمَوْتِ وَالتَّدْمِيرِ اَلصَّهْيُونِيِّ
شُكْرًا لَكِ عَلَى جَعْلِ مِئَاتِ اَلْمَنَابِرِ مُنْتَدَيَاتِ حَرِّهٍ، لِلتَّنْدِيدِ بِالْمَجَازِر اَلَّتِي تَرْتَكِبُهَا اَلصَّهْيُونِيَّةُ فِي فِلَسْطِينَ
شُكْرًا عَلَى رَفْعِ أَصْوَاتِ مَلَايِينِ اَلْيَهُودِ حَوْلَ اَلْعَالَمِ بِشِعَارِ «لَيْسَ بِاسْمِي»، مُسْتَنْكِرِينَ اَلتَّطْهِيرَ اَلْعِرْقِيَّ وَالدِّينِيَّ اَلَّذِي تُمَارِسُهُ اَلصَّهْيُونِيَّةُ بِاسْمِهِمْ
شُكْرًا لِإِظْهَارِكِ أَنَّ اَلْكُوفِيَّةَ اَلْفِلَسْطِينِيَّةَ عَلَى اَلرَّأْسِ أَوْ اَلْكَتِفِ، هِيَ رَمْزٌ لِكَرَامَةِ شَعْبٍ بِأَكْمَلِهِ وَلِعَالَمٍ حُرٍّ
شُكْرًا غَزَّةَ

عَبْدَاَلْوَهَّابْ اَلتُّونِسِيِّ – اَلثَّانِيْ عَشَرَ مِنْ اَلشَّهْرِ اَلثَّالِثِ مِنْ عَامِِ أَلْفَيْنِ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ